المــنــار

مرّ الكلام

في عصر الهزائم لا شيء نخفيه سوى ابتسامة ساخرة أو ماكرة

jaballimohamed@live.fr

http://morolkalam.maktoobblog.com/


مفكرة الرحيل

سقطت بغداد لأن الإنسان العربي كان قد سقط قبلها

ذكرى رحيل الشاعر الحقيقي رضا الجلالي

ذكرى رحيل الكاتب المتمرد علي العزيزي

************

http://morolkalam.maktoobblog.com/

المكتبة المجانية

كتبها قلم رصاص ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 08:08 ص

يمكنك تحميل أشهر الروايات العالمية المعربة

111111111111

ألبيرتو مورافيا / نيكوس كازنتزاكيس/  ألبير كامو/  ميلان كونديرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موقعنا الوثائقي

كتبها قلم رصاص ، في 13 أبريل 2008 الساعة: 21:39 م

 

    لزيارة الموقع الوثائقي إضغط على الرابط التالي

http://almanar57.jeeran.com/

    رابطة الكتاب التونسيين الأحرار /ندوات صحفية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نص مداخلة محمد الجابلي في منتدى الجاحظ

كتبها قلم رصاص ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 22:45 م

منتدى الجاحظ : تونس 1 جويلية 2009



جذور التحول الإجتماعي  وآفاقه في الرواية التونسية

محمد الجابلي

 

مدخل نظري: من أجل الدفاع عن مسؤولية الإبداع وإ نسانيته

إن إرباك المفاهيم والمسلمات هو من أهم مظاهر العولمة ومن أشد مضارها، لذلك وجب التذكير في هذا المقام بالدور الحقيقي للإبداع ومنه الأدب بمجمل أصنافه، وهذا التذكير يجد مشروعية في الدعاوى الكثيرة والمتكررة أعني بها دعاوى الهدم المقنع بأقنعة شتى تلك التي تجد سبيلها في المباديء النظرية لنقد المفاهيم الكلية بدعوى المراجعة، كمرثيات الموت، والتبشير بالنهايات: كنهاية التاريخ وموت الفلسفة وموت الإيديولوجيا…ومن كل ذلك موت المعنى وتلاشي القيمة كعلامة فارقة في التاريخ البشري .وهذه الدعوات على اختلاف مبرراتها، تمهد السبيل لتفتيت أو لتفكيك بنية الإعتراض التي تجد في الفكر النقدي والإبداعي ملاذا أو أرضية دفاع أخيرة على انتهاكات خطيرة للمجال الإنساني بمفهومه الأشمل، لتترك السبيل لحريات جديدة بزعامة حرية السوق وسطوة التجار المسلحين، وبريادة مفاهيم بديلة تنظر لأنانيات فردية كالنجاعة والنفع، وهذا التفكيك يعبر من خلال إعادة تأهيل للعقل النقدي الإبداعي ليكون جسر عبور يخلط عمدا بين النقاد ومزيفي النقود والعقود، ويخلط عمدا بين النتاج الإبداعي ومنتجات التزويق والتزيين.

 فساد التنظير لشكلنة مسطحة تنظر للفن البريء والجميل، في مقابل الفن المكدر بالإيديولوجيا، وفي مجال المكتوب سيطرت دعاوى الإشتغال على اللغة والإنشغال بممكناتها في محاولة لعزل النص عن جملة مراجعه فيما يسميه باختين" بالأسلوبية في غرفة مغلقة"، وتحذلق بعض النقاد لإعادة تصدير إشكاليات قديمة في ثوب جديد، كالصراع الذي حسم قديما بين مذهبين في بداية عصر النهضة الغربية: واعني بهما الفن للفن او الفن للمجتمع، وكنت قد حاربت هذه النزعات الهدامة في كتابي "نظام الرواية الذهنية" الصادر سنة ست وتسعين.

ودعاة الشكلنة حرفوا بعض المفاهيم اللسانية حتى تلائم مقاصدهم، فنظروا لنصوص بريئة خالية من المقاصد والصراع، واستغلوا مجمل سلطاتهم ومنها الأكاديمية، لأنتاج نصوص تدعي الجمالية المفرغة لكنها لا تقول شيئا في علاقتها بلحظتها التاريخية وقد لا تحيل على شييء، باستثناء ذوات صانعيها وبشكل ضبابي معتم.

ومن هذا الإرباك المقصود، نشأت نصوص كثيرة مقنعة، تحت لافتات شتى بعضها دعائي مقصود بغاية تجميل الواقع وتزويقه وتبرير تناقضه، وبعضها هروبي كالأحاجي، وهذه النصوص دمرت الهدف الأسمى في كل عمل إبداعي: ونعني به هدف التواصل والتلقي، الذي يستجيب للشرط المبدئي في الخطاب وفي اللغة باعتبارهما مجتمعين، مرجعا دلاليا وباعتبار ان المرجع الدلالي هو مرجع اجتماعي بالضرورة، وان المرجع الإجتماعي في مجتمع التناقض، هو محمول إيديولوجي يختزن أبعاد الصراع في الواقع والقيم.

ومن هذا المنطلق تتأسس مشروعية هذا اللقاء، من خلال التذكير بالوظيفة الفنية المعلومة والمغيبة، ونعني بها، التعبير عن أوجه التدافع الإجتماعي من خلال الإبداع عن مراحل من تاريخنا القريب.


جذور التحول  الإجتماعي في الرواية الواقعية في تونس:

سأنطلق من فهمي للتحولات الإجتماعية التي تبطن صراعا قد يكون هادئا وقد يكون حادا وفيه ماهو ضمني في خفاء وفيه المتجلي للعيان وعلى اعتبار انه مفهوم شمولي لا يقتصر على الصراع الطبقي، بل يتعداه الى تشظيات أخرى: كالصراع الحضاري، والصراع الفئوي، والصراع الجهوي…الصراع الذي يتمظهر في الفن عبر وسائط الخيال والرمز ويجعل من النصوص معبرة بأدوات الفن عن عمق قضايا الواقع المتغير، من خلال ذلك التفاعل الدائم بين الذاتي والموضوعي.

 والرواية بما هي جنس أدبي جامع ومنفتح، احتضنت ذلك الصراع منذ بداياتها المبكرة التي تعود الى نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين في تونس، وأذكر في هذا الصدد بإشكالية كنت قد أثرتها في مناسبات سابقة وأعني بها " تغليب النقد على التاريخ" عند معظم الباحثين التونسيين، لتكون بداية الرواية التونسية عند بعضهم في الثلاثينات مع نصوص المسعدي، وعند بعضهم الآخر في الخمسينيات مع العروسي المطوي، ويغيبون بذلك، نصوصا تونسية رائدة في مجال التاريخ الروائي، بدعوى أنها منقوصة في رؤية النقد، باعتبار أنها تفتقر الى الوعي الفني بالرواية واساليبها.

وهذه النصوص في اعتقادي، هي الأرضية الأولى للرواية الواقعية التي تتخذ من الواقع سندا، ومن تناقضاته مرجعا للتصوير الفني، وكان الصراع فيها وليد لحظة تاريخية، تتخذ من النضال ضد المستعمر أومن الدفاع عن الذاكرة أوالعقيدة أوالهوية مرجعا، فانعكست فيها أصداء الذاكرة بوضوح في العقد الأوّل من القرن العشرين وتحديدا في رواية "السهرة الأخيرة في غرناطة" التي ألفها "حسن حسني عبد الوهاب" ونشرت في مجلة "النهضة لشمال إفريقيا" سنة 1905 (14) ويرتبط موضوعها بأفول نجم الحضارة الإسلامية (16) وفي الفترة نفسها صدرت رواية "الهيفاء وسراج الليل" لمؤلفها "محمد صالح سويسي القيرواني" ونشرتها جريدة "خير الدين" سنة 1906 وتشترك مع سابقتها في الحنين وكذلك في التوجه الإصلاحي رغم اختلافهما في فضاء المكان…

وفي النصوص المتقدمة إنشداد إلى الماضي يكاد يغيب معه الحاضر، فتتالت المقالات الداعية إلى ضرورة ارتباط القصة التونسية بالواقع وبضرورة تأكيد صورة للحياة التونسية بما فيها من ألوان وأذواق، وأتى هذا التوجه بنتائجه كما ذكر "الفاضل بن عاشور" فكان فيما نشرته مجلة "العالم الأدبي" من أقاصيص ذات لون تونسي مستمد من صميم الحياة الشعبية والنفسية العربية …إلا أن أكثر ما نُشر من تلك القصص كان ممضى بإمضاء رمزي (20) ويبدو، أن إخفاء الأسماء مرتبط بالتوجّه النضالي الجديد، وبالرسالة التي وعاها المثقف، والتي ستتجسّد في نصوص روائية لاحقة، يمكن أن نعتبرها فاتحة مرحلة هامة في الرواية التونسية، ستفعل في توجيهها فنيا ومضمونيا وسيستمر أثرها لعدة عقود لاحقة.

وهذا التوجه، أثمر رواية اختلف فيها النقاد وأثارت جدلا (21) ولم يعرف إلا جزؤها الأوّل الذي نشر ما بين سنة 1910 و1915 وهي رواية "الساحرة التونسية" لصاحبها "الصادق الرزقي" صاحب الإسهامات المشهودة في الحياة السياسية والثقافية، وصاحب مؤلفات عديدة من أهمها : "الأمثال التونسية" و"الأغاني التونسية" وأهم ما في هذا النص الروائي، عزوف صاحبه عن قطبي الإقتباس والحنين، ومحاولة تمثُله للواقع التونسي في أبعاده السياسية والإجتماعية والجغرافية إذ انشدّ المكان في الرواية إلى المدينة بحاراتها وأرباضها : ك "القصبة و الجلاّز و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في منتدى الجاحظ

كتبها قلم رصاص ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 20:41 م

ينجز منتدى الجاحظ ندوة فكرية بعنوان التحولات الإجتماعية في الادب من خلال القصة والرواية في تونس وذلك مساء الإربعاء 1 جويلية 2009

سيكون اللقاء الفكري النقدي الادبي  في هذه الندوة مع:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها قلم رصاص ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 08:28 ص

كــافكــــا.. في الجحيـــم البيروقراطــــــي !

 بقلم / بين كافكا *
ترجمة / عادل العامل


بعد انتقالي إلى نيويورك، استأجرتُ سيارةً لتأخذني إلى منصة التحميل التجاري في مطار كندي. وكنت أحاول أن أرفع عدة كارتونات من الكتب التي كنت قد شحنتها من باريس. وبعد التوقيع على المحتويات، تابعت المعاملة في مكتب الضرائب، حيث كان هناك موظف ينتظر ليدمغ الأوراق المهمة. وكنت قد نسيتُ جواز سفري؛ وكل ما كان لديَّ هو إجازة سوق منتهية الصلاحية. قال الموظف : « كافكا، ها ؟» وراح ينظر بتمعن إلى الإجازة، ثم إليّ. كانت هناك وقفة. « أظن أنك ولا بد تجد هذا أمراً كافكاوياً تماماً إلى حدٍ ما! « (1) وأخذ يقهقه ــ يقهقه فعلاً ــ قبل أن يأذن لي بجمع كتبي والتوجّه إلى البيت.

وكان فرويد سيقول أن نكاتاً حول الشبه بكافكا تساعدنا على إيداع شيء من البهجة لدينا ونحن نجتاز متطلبات البيروقراطية المثيرة للغضب. ويمكن أن يكون ذلك كفاحاً للمحافظة على تلك الخفة، بل أن محرري (كتابات المكتب) قد جعلوا ذلك أصعب حتى. فقد قام دارسا كافكا، ستانلي كورغولد وبينو واغنَر، بالتعاون مع دار غرينبيرغ، بجمع كتابات فرانز كافكا البيروقراطية (الوظيفية) والتعليق عليها، وقد ترجمها عن الألمانية أيريك باتون وروث هين. وقد أضاف المحرران مقالاتٍ، وتعليقات، وملاحظات، مفصلةً، وعميقة، ومقنعة بوجهٍ عام. وبعد قراءة هذه المفكرات، والمختصرات، والتقرير، لا يمكن للمرء إلا أن يشعر بأن نكتة موظف الضرائب الصغيرة الآنفة الذكر ربما لم تكن مضحكةً بعد كل شيء.     
لقد استُأجِر كافكا في وقته كسكرتير مساعد في جمعية تأمين العمال عن الحوادث لصالح مملكة بوهيميا في براغ في عام 1908، بعد حصوله على درجته في القانون بوقت ليس بالطويل. وبقي هناك حتى عام 1922، حين اضطرته صحته السيئة للتقاعد. ومنذ ذلك الحين، كان سكرتيراً قانونياً رئيساً. وخلال سنوات خدمته، كتب كافكا كل شيء، من التقارير عن ظروف العمل في مقالع بوهيميا، معامل النسيج، ومصانع الدمى، إلى المقالات الصحفية التي تذكِّر المستخدِمين بالتزامهم الأخلاقي والقانوني بالمساهمة في صندوق التأمين عن الحوادث للعمال العموميين التابع لامبراطورية هابسبَرغ.
ويقول لنا المحرران إنهما انتقيا الكتابات التي « تكشف بأقصى حيوية عن أوجه حرفة كافكا كقانوني تأمين ــ وهي مقالات ومختصرات ذات قيمة أدبية ولها في الوقت نفسه علاقة بعمله الأدبي «. علماً أن الكثير من النصوص هنا مهنية أكثر من كونها أدبية. فتقرير كافكا عن « منع الحوادث في المقالع «، وفقاً لقول المحررَين، « هو مقلعٌ للصور « (2) بالنسبة لأدبه القصصي، مثل موقع قتل المواطن ك في نهاية رواية (المحاكمة)، وهذا أمر له مصداقيته بما فيه الكفاية. لكن حتى أكثر المعجبين بالمؤلف التشيكي تحمّساً سيجدون أنفسهم ربما يمرون سريعاً بالتفاصيل الأدق الخاصة بآليات السلامة المتعلقة بخراطة الخشب ومجموعات تصنيف مخاطر السيارات. وفي الوقت الذي يمكن أن يكونا فيه يستمتعان بالقائمة الغريبة من الدمى الخشبية أو التوضيحات المخيفة لإصابات الأيدي والأصابع، فإن التفاصيل ليست غريبة ولا مخيفة بما فيه الكفاية لجذب انتباه أي شخص. بصرف النظر عن أي شيء. ومهما كانت القيمة الأدبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العرب وإيران

كتبها قلم رصاص ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 08:23 ص

ثورة مخملي عربية …لم لا ؟

عبدالباري عطوان/ عن القدس

 

الأحداث الايرانية الاخيرة، بشقيها الانتخابي والاحتجاجي، كانت بمثابة الزلزال الذي هز منطقة الشرق الاوسط بأسرها، وشغلت العالم لأكثر من اسبوعين واحتلت عناوين معظم الصحف، وصدر نشرات التلفزة، وكشفت أهمية وفاعلية ‘الاعلام البديل’ والدور الذي يلعبه عبر الحدود والبحار، مخترقاً كل حواجز الرقابة والمصادرة.
الآن، وبعد ان هدأ غبار هذه الاحداث، ولو بصفة مؤقتة، كما يحلو للبعض من الذين اصيبوا بحالة من الاكتئاب لفشلها في تغيير النظام، يظل هناك سؤال على درجة كبيرة من الأهمية يطرح نفسه بقوة: لماذا نرى مئات الآلاف من الايرانيين ينزلون الى الشوارع بهذه الكثافة، ولا نرى نظراءهم العرب يفعلون الشيء نفسه رغم ان الديكتاتوريات العربية اكثر بطشاً وفساداً، وتبدو ‘الديكتاتورية’ الايرانية حملاً وديعاً بالمقارنة بها؟.
بمعنى آخر لماذا نرى ‘ثورة مخملية’ في طهران، تحت عنوان ‘تزوير’ الانتخابات وحدوث تجاوزات، ولا نرى مثيلاً لها في الدول العربية، سواء تلك التي بات فيها التزوير ممارسة عادية، او الأخرى التي لا يحدث فيها تزوير لسبب بسيط وهو انها لا تعرف ثقافة الانتخابات اساساً، وتعارض كل اوجه التعددية السياسية والفكرية ناهيك عن الحزبية.
‘ ‘ ‘
هناك مجموعة من الاسباب التي تفسر غياب هذه الظاهرة عربياً، نجتهد في ايجازها في النقاط التالية:
اولا: اللافت ان جميع المظاهرات والاحتجاجات المخملية وقعت في دول تعادي انظمتها الغرب، والمشاريع الامريكـــية، أو ليست على وفـــاق معــها، مثل جورجيا واوكرانيا واخيراً ايران. اما الدول التي تدور في الفلك الامريكي الغربي فهي محصنة من مثل هذه الثورات مهما تغّولت في القمع والبطش والفساد.
ثانيا: في الدول العربية تتميز الطبقة الوسطى المخملية بصفة الانفصال الكامل عن هموم الجماهير، بل تتعالى على المسحوقين المعدمين، وتتحالف مع الانظمة الفاسدة، لسبب بسيط هو ان معظم افراد هذه الطبقة، خاصة من فئة رجال الاعمال، كونوا ثرواتهم بسبب هذا الفساد، وعملوا كواجهات لحيتان السلطة، التي يعقدون الصفقات نيابة عنها.
ثالثا: علاوة على اختراق الطبقة الوسطى العربية من قبل الانظمة ورجالاتها، هناك تحالف شيطاني بين رجال الاعمال، النواة الأساسية لهذه الطبقة، وبعــض قيادات الجيش وضباطه الكبار. وتكاد تكون هذه الظاهرة حكراً على الدول العربية، فهي نادرة في تركيا، وموجودة بدرجة اقل في باكستان.
رابعا: النخبة العربية المثقفة تدور في معظمها، اما في فلك السلطة، او فلك رجال الاعمال المتحالفين معها، ولذلك انحرفت عن هدفها الرقابي والتحريضي ضد الفساد ونهب المال العام، والدفاع عن الحقوق الأساسية للمواطنين في التوزيع العادل للثروة والحريات المدنية، والقضاء المستقل والفصل بين السلطات.
خامسا: الطبقة الوسطى تآكلت في بعض الدول العربية المؤثرة مثل العراق، بسبب الحصار والحرب والميليشيات الطـــائفية، واستبدلت ببعــض الانتهازيين في دول أخرى مـــثل مصر وسورية واليمن والمملكة العربية السعودية، وحتى بعض من تبقى منها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرواية العربية والجسد

كتبها قلم رصاص ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 16:38 م

تابو الجسد فـي الرواية ظل ماثلا

شاكر الأنباري

عن المدى
في الكتابة العربية الجادة، خاصة في الرواية، لم يأخذ الجنس حيزا كبيرا يستحقه في النصوص، وذلك بسبب التابو الاجتماعي والرقابي، والديني، ضمن الانفصال البيّن بين اللغة العربية ومادة الكتابة، أي الواقع والمحرمات الثلاثة المعرِوفة، أي الجنس والدين والسياسة، ما زالت سارية على اللوحة الشاملة للكتابة، والروايات الناضجة التي تناولت موضوعة الجنس تعتبر قليلة قياسا الى أهمية الجنس في الحياة وارتباطه بالإنسان. والحديث يدور هنا عن التوظيف العضوي للجسد في النص، لا التوظيف المفتعل الخالي من الرؤية الناضجة، الباحث عن إثارة إعلامية لا غير، الجنس هنا هو الجسد، وصف أعضائه، وانفعالاته، وعلاقته بجسد آخر، وارتباطه بالحب، كمشاعر بشرية تنتاب الجميع، الرجل والمرأة، الجاهل والمتعلم.
لا يخفى أن الثقافة العربية ثقافة مختلة العقل، بتوصيفها العام، لهذا لا نجد نماذج يمكن القياس عليها في تناول موضوعة الجنس، خاصة مع غياب تقاليد النقد وسلطته، فثمة كتابة لا تعتمد في وصول القارئ الا على التهييج الشكلي، والمباشر، وغير المرتبط بجدوى الجنس داخل النص، وهذا ما يمارسه عديمو الموهبة، ومسطحو الرؤية تجاه الحياة عموماً، وبسبب دخول المرأة الجديد نسبيا، في حقل الرواية، وتعطش القارئ لمعرفة هذا الجنس الغريب عليه، نتيجة القمع التاريخي للمرأة ونتيجة للثقافة الذكورية، تلقف الإعلام الجرأة القادمة من الأنثى حتى وإن جاءت مفتعلة ومفبركة ولغوية، وروج لها كثيرا، وغلبت في أحيان على المواصفات الفنية للكتابة وأصول الرواية الأساسية.
إما بالنسبة للرجل فنادرا ما وظف الجنس بشكل صحي، كون الذكر يفتقد المعرفة الواضحة والصحيحة للمرأة، وذلك للعزلة التقليدية بين الجنسين، وحقيقة وجود ثقافة ذكورية في الثقافة العربية، مسيطرة ومهيمنة، حقيقة يصعب إنكارها، ينبغي أن لا توظف المشاهد الجنسية الا بمقدار ما يتطلبه النص، ولا يصار إلى فلسفته لغويا إنما يوضع في سياق انفعال الشخصيات واكتشافاتهم جسد الآخر، وعلاقة ذلك الإكتشاف بحركة الأحداث عموما، أي الجنس كانفعالات نفسية ومتعة حياتية لها علاقة باندماج بين فردين وحالتين، يصلان الى التوحد عبر التلاصق والتداخل والاشتباك والملامسة، لإنتاج حالة معرفية يلعب الحسي بها دوراً كبيراً.
ومن هنا يتم تناول الجنس بأناقة روحية، توسع من أفق الحدث وتضيف معرفة إلى القارئ، لأن التناول جرى استنادا إلى خبرات فردية وواقعية، لم يتم عبر استمناء لغوي وتاريخي ناتج عن ثقافة ذكورية كحال ثقافتنا، عملت لقرون على قمع الجسد وإبعاده عن اللغة الشائعة.
فالسرير ثقافة عميقة، وهي ثقافة تشترك فيها الشعوب كافة، من هنا فهي موضوعة تخص الإنسانية كلها. بعض الكتابات العربية، حتى في الشعر، تدفع بالجنس إلى أن يكون فلما من أفلام البورنو، لكن الجنس وكما هو معروف، فعل حضاري، له ارتباط بالرؤية الحضارية والإنسانية الشاملة، ونجاح تناول هذه التجربة لها علاقة بالابتعاد عن فجاجتها واستهلاكها، الابتعاد عن ثقافة العهر، وهي كما هو معروف شائعة لدى الجميع ولا تضيف شيئا للتجربة، من النماذج الروائية التي أعتبرها ناجحة في الاستفادة من الجنس كحالات إنسانية موظفة فنيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحية وفاء في ذكرى رحيل استاذي عمر الطالب ‘الموصلي’

كتبها قلم رصاص ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 09:10 ص

الذكرى الأولى لرحيل عمر الطالب تمر دون استذكار…المبدع الذي احتفى بالجميع دون ان يحتفوا به في غيابه

23-02009

 

 

 

 

 

21 أيار 2008:المدينة كعادتها غائبة عن الوعي تعاني حظرا مزمنا للتجوال، و  ثمة قامة أدبية موصلية  تعاني في إحدى مستشفيات المدينة  وتلاحق أنفاسا دخلت دورتها الحياتية الأخيرة ..رسائل النقال تمد جسرا بين الأحبة "د.عمر الطالب في المستشفى "ولكن لامناص فالحظر يمد اذرعه الأخطبوطية ليشل الحركة وليميت مدينة كانت ولازالت نبضا للحياة  ولكنها مثل الطالب عانت من أللاستقرار فتشكلت روحيهما باقة من زهر البيبون الموصلي الخالص ، ففاضت الروح وبقيت الموصل تنتظر واقعا جديدا يخرجها من نفق الخيبة وغودو..

21 أيار 2009:عام مضى على الرحيل وبقي الجميع صامتا ..الغبار يملا المكان وينذر بغضب الله على المدينة التي نسيت فتاها المتميز الذي غادرها منذ عام  وغرقت بأزماتها التي لاتنتهي وتملكها وجع الغبار الذي ملا أرصفتها وتمرد على المطر الذي تأخر هطوله ليغسل شوارع مدينتي مما أصابها وليكحل عيون أبنائها بيوم مشرق ..هذا اليوم الذي يفصلنا عن يوم الرحيل بزمن قدره 365 يوما  لم نشهد خلالها استذكارا او محطة وفاء للطالب الذي بقي وفيا للموصل ولكنت المدينة بقيت صامتة إزاء الذكرى فلم تبادر أي جهة أدبية او أكاديمية لتعلن عن وقفة ولو متواضعة لاستذكار الذكرى السنوية الأولى  ولكن في المقابل نخبة من مثقفي المدينة اثروا ان لايدعوا المناسبة تمر إلا ويطوقوها بمداد فكرهم  وليعلنوا وقفة وفاء لرجل أوفى الكثير بحق مبدعي المدينة وكان أولهم الشاعر  الدكتور  بهنام عطا الله الذي قال :"تمر علينا هذه الأيام ذكرى رحيل الكاتب الكبير د. عمر الطالب وليس هناك بارقة وشاهد ذكرى لهذا الرجل الذي أعطى الكثير الكثير للثقافة والأدب الموصليين.."ويضيف عطا الله : " فلقد كان هذا الأديب الراحل علما شامخا بين علماء وأدباء ومثقفي الموصل و لايمكننا نحن الذين عاصرناه ان ننسى طلته البهية ومثابرته واهتماماته الأدبية والثقافية والنقدية" .. ويتابع الدكتور بهنام عن الراحل فيقول  " لقد اطر الصحافة الموصلية بكتابات اقل ما يمكن ان يقال عنها أنها كانت تتسم بالجرأة في الطرح .. فضلا عن انه كان موسوعيا والدليل على ذلك إعداده وقبل ان توافيه المنية لكتاب ضخم حمل عنوان  موسوعة اعلام الموصل في القرن العشرين فبالرغم مما لاقاه الكتاب من نقد إلا انه لايخفى علينا جميعا بأنه كان مهما لتوثيق الحركة الثقافية في مدينة الموصل إما عن الإهمال في تذكير مثل هذا العالم فانه عائد بالدرجة الأولى الى المؤسسات الثقافية والأدبية في مدينة الموصل فكان لابد من إقامة حفل لتكريم وتذكير هذا الأديب الموصلي واعطاؤه حقه لكونه لعب دورا كبيرا في رفد الثقافة الموصلية لعقود عديدة بإبداعات ومتاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المناضل الراحل المولدي زليلة

كتبها قلم رصاص ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 05:22 ص

محكوم علي بالاعدام لأني هربتُ بسيارة مصفحة من الجيش الفرنسي

 

أجـراه: نـاجـي الخـشنـاوي

هذا الحوار كنا نشرناه بالملحق الفكري «منارات» مع الراحل المولدي زليلة المعروف في الأوساط النقابية والسياسية والطلابية بكنية «عم خميس» نعيد نشره وفاء له بعد أن فارقنا يوم الاربعاء 10 جوان 2009
… هو الذي كان يجمع أعقاب السجائر من على أرصفة الشوارع والأنهج والأزقة الباردة ليدخنها بشراهة أسطورية… وهو الذي كان ينبش المزابل والحاويات الحديدية هنا وهناك بحثا عن فتات الخبز اليابس ليقضمها رفقة القطط والكلاب السائبة… وهو الذي هرب من ثكنة الجيش الفرنسي بسيارة مصفحة ليحكم بالإعدام مرتين وينجح في الإفلات من تنفيذ العقاب…

 

هو عم خميس كما يحلو لكل رفاقه وأصدقائه أن ينادونه… وهو أيضا المولدي زليلة مثلما هو مسجل بدفاتر الحالة المدنية ببلدية أولاد يانق بجزيرة قرقنة ذات 27 ديسمبر 1917…
عم خميس هو الذي عمل كناسا بشركة السكك الحديدية ثم تطوع في الجندية سنة 37 بجيش الباي… والمولدي زليلة هو الذي ناضل في صفوف الحزب الشيوعي وأسس جريدة العامل التونسي والمهاجر بمدينة قرونوبل الفرنسية…
قبل أن ألتقيه، وإلى زمن غير بعيد كنت أؤمن بأن قيمة الحياة لا تكمن في الامتداد وطول الأعوام، بل تكمن أساسا في كيفية استخدامها وتوظيف عمر الواحد منا بالشكل الأنسب لامتلاك ناصية حياته… بعد أن عرفته وجالسته لأيام معدودات لم تتجاوز الثلاثة، لم أتراجع عن إيماني هذا، وإنما تعلمت منه أيضا أن العمر الطويل هو الذي يكتنز سر الحياة ومكنوناتها…


وأنت تدخل سنتك التسعين، كيف يمكنك أن تقدّم مسيرتك لقراء الشعب ؟
ـ في ميلادي، عندما كان عمري ستة سنوات لم أكن جميلا ووسيما فتكوّنت لدي عقدة نقص، ممّا جعلني أنعزل عن أصدقائي وصرت ميّالا لمصاحبة الرجال الكبار والذين تعلّمت من مجالستهم الكثير من خبايا الدنيا، كما أن كل الرجال الذين تعرّفت عليهم في صغري أحبّوني لأني كنت أروي لهم ملخصات عن بعض الكتب التي كانت تقع بين يدي مثل سيرة عنترة ابن شدّاد وسيرة سيف بن ذي يزن، فصار لدي فائض من الكبرياء والأنفة يلازمني إلى يوم الناس هذا.
كما كنتُ في صغري أدافع عن الحيوانات وعن المرأة والمرضى والصغار والعمّال والفقراء والمهمّشين، فتكوّنت لدي روح نقابية منذ نعومة أظافري، ثم تشكّل وعيي النقابي بعد ثورة أكتوبر، وبدأت الأفكار تتحرّك في اتجاهات ثلاث (الميناء والسكك الحديدية والترامواي).
ثم قدمتُ إلى تونس العاصمة وصرت من جلاّس مقهى الأندلس أين تعرّفت إلى أبو القاسم الشابي ومحمد زين العابدين السنوسي، ثم اشتغلتُ في السكك الحديدية أين بدأ يتشكّل لديّ الوعي السياسي باحتكاكي بالعمّال الإيطاليين، وانتميت إلى الديوان السياسي للحزب الحر الدستوري الذي كان يرأسه الحبيب بورقيبة، ومن الأشياء الطريفة التي أستحضرها الآن أنّني طعنتُ رفيقي محمد نصير بخنجر لأنه ظل في شق عبد العزيز الثعالبي فسُجنتُ لمدّة شهرين .
أثناء ثورة الأمير عبد القادر الخطابي في المغرب اعترتني رغبة شديدة في الدخول إلى الجيش لتحريض الناس على العصيان والتمرّد على المستعمر الفرنسي وتطوّعتُ فعلا في الجيش الملكي التونسي، وإثر حوادث بباب سويقة استقلتُ من الجيش وكان ذلك قبل أفريل ، ولئن لم يقع القبض عليّ أثناء تلك الأحداث إلاّ أنّني وقعتُ في قبضة البوليس الفرنسي اثر تلك الأحداث وسُجنتُ لمدّة شهرين داخل السجن المدني، ولأنّني فُتنتُ بثورة عبد الكريم الخطابي فقد تطوّعت مرّة ثانية في الجيش الفرنسي إبان الحرب العالمية الثانية لأهرب منه عندما صعدت حكومة «بيتان» وكانت آنذاك عقوبة الهروب من الجيش الفرنسي تعادل الإعدام، فظللتُ مختفيا.
بعد ذلك انخرطت في الإتحاد النقابي للعمال التونسيين (USTT) وحينها تعرّفتُ على جورج عدّة وعلي جراد وحسين السعداوي وهم المؤسسين الأوائل للحركة الشيوعية في تونس، وقبلها سقطت عني عقوبة الإعدام بعد أن سلّمتُ نفسي للسلطات الفرنسية ووقف آنذاك إلى جانبي الحزب الشيوعي التونسي (P C T) والذي كان قويا في تلك الفترة باعتبار وجود خمس وزراء شيوعيين في حكومة شارل ديغول في فرنسا أثناء الحرب، فسُجنتُ لمدّة سنة واحدة بدلا من تنفيذ حكم الإعدام في السنة التي أُستُشهد فيها الزعيم النقابي فرحات حشّاد، حشاد الذي اختلفتُ معه على الانتماء للإتحاد العام التونسي للشغل والانسحاب من الحزب الشيوعي التونسي.
ثم عدتُ إلى الجيش ومن الطرائف التي حصلت لي أنّني عندما كنت مُطاردا من طرف الجيش الفرنسي، كنت أمثّل في مسرحية بعنوان «البهبار» والتي ألفها حمّادي بسيّس وكانت تروي فظاعات السفاح الإيطالي موسيليني والذي تقمّص شخصيته في المسرحية الهادي السملالي.
في تلك الفترة تنامى لدي الحس القومي خاصة مع بداية هجرة اليهود للاستيطان بالأراضي الفلسطينية وتملكتني الرغبة في الفرار من الجيش والإلتحاق بالثوار الفلسطينيين، وفعلا هربتُ من الجيش بعد أن استوليتُ على سيارة مصفّحة وقليلا من السلاح، ولكن قبل أن أتجاوز الحدود التونسية باتجاه التراب الليبي التحق بنا الجيش الفرنسي فقتل أصدقائي الثلاثة وهربت أنا إلى جزيرة جربة أين التقيت بمحمّد محجوب الذي ساهم في تهريبي إلى التراب الليبي، ومنه وصلتُ إلى مرسى مطروح بمصر حيثُ تدرّبتُ هناك على نفقة الجامعة العربية ثم انتقلت إلى سوريا ومنها إلى لبنان ثم عدتُ إلى ليبيا وقضيت بها سنتين لأعود بعدها إلى تونس ولا يزال حكم الإعدام قائما بشأني باعتباري هربتُ بسيارة مصفحة من الجيش الفرنسي، ومع ذلك سقط عني حكم الإعدام ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على جناح الشمس محمد خريف

كتبها قلم رصاص ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 09:11 ص

الكتابة الواضحة
 

أنا حلقة موجودة بالفقد أسعير الحلم تستاك أقحوان سمرة تنعشني على ربوة من حصانها واهتاج مقلوعا أراجيف الشارم تهتزين ملهمتي اقشعر للفراق ولا احلم إلا يقظا أتجاويف اتعنب
اانساك صبغة ذاكرتي وتحضرين لتغيبي ألقاك عذب ارتباك واسبك من نشيد لونك أكماما لتفتح وأغلال النهار ابتاع من حزها أروقة للنسيان أمرقون الحشا تعنفني مقصلة الو جد أحبكة من ماء الولع اشد قلقي نبض الوجم اجتسيه بألوان الذاكرة واغرب بمللي ألقاك ألقاك القا ك القاك
ابنيك يأسي أملا ولا اقتات كلاما من عصافير الندم احتال لحظتي اجتاز خمسين دوحا ومرضعتي سمراء شجن احلب من ريقها الخمري كرنفال السحر متيم أنا بمقود من خصلات اتزركش بمحلولها أاغتال الجوىوخريف الثواني براكين نشوى أتعربد بمؤذن السهو والعق بمخضوب المبسم نشيرسلاف من أحرف أتعوضك حميم كلام وخبلي ااترسمه ترانيم واجف ناشزا احبك احبك
احبك أحب اح لا اح اح اح لالا لا
وأحب أن أراك لون سمرة تفتح قرمزية وأنت في عمري ألان مزهرية تلد من أضغاث ارتباكي واحبك ولو أنت الآن انتشيك لغيري ولا احسب
آني امتلك أذاتي أنت تغمرني رشفات من صبا الكهولة امرقونتي على سرير أتشبب بشاشتي نظر بالعمى في مخلب الذاكرة أتندر بأنفاق الكذب اهذي سطور من خدش اللحظة تعطرني بتلابيب السهر وأغنية من ساكب الوجد أتنحرني مآقي الشغف ارتاب بشفق خاصرتين وانشق في موج الخاطرة أستاك بغمامة من نهديك لافعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

http://almanar57.jeeran.com/ 


التالي



رابطة الكتاب الأحرار في عامها السابع وتتواصل المسيرة

http://almanar57.jeeran.com/