كتبهاقلم رصاص ، في 27 أكتوبر 2009
الساعة: 20:00 م




جذور ثابتة وفروع باسقة
في هذا الواقع العربي المخلوط والمدخول برياح شتى نرى بريقا يبعث الامل هو كبقعة ضوء في العتمة، نرى السوريين ينهضون في هذا الدمار العربي ويسعون جادين الى توازن صعب بين ما يمليه الواجب القومي وما تتطلبه المصلحة الوطنية، تقارب استراتيجي دون ان يغيب السيادة مع إيران وتقارب حكيم مؤخرا مع تركيا، وهذا التوازن له ابعاد استراتيجية شديدة الاثر فيما يتصل بالأمن القومي العربي، لأن الجيران الفاعلين مثل تركيا وإيران هم من سيصنع المعادلة النهائية في لعبة الصراع الإستراتيجي العالمي في منطقة الشرق الأوسط خاصة في المدى البعيد، وإن كانت مصر منهكة بديونها وارتهاناتها للغرب والخليج شبه مستعمر فلن تبقى في المعادلة ممثلة للعرب غير سوريا بثقلها الحضاري ودورها الحركي الصائب الحكيم….دور توازن استراتيجي يعيد الإعتبار للعرب لأن القوى الغربية تسعى الى خلق توترات خطيرة عبر اثارة النعرات وتوظيف بعض الزعامات الوهمية لخدمة اغراضها قصد بث الفرقة والفتنة في المنطقة بأسرها…
محمد الجابلي / عن المنار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
غير مصنف |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج