كتابات معاصرة
كتبهاقلم رصاص ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 09:10 ص
في العدد 74 من كتابات معاصرة
الياس لحوّ د صديقي الشاعر لايزال كعادته وفيّا لنبض ذاته عاشقا الشعر قصيدة ورواية ومقالة ومع ذلك يظل مجسّدا فعل الشعر في علاقته بمن يحب من الأحياء والأموات. فالياس وان كنت لم تلتق به مرة في حياتك يظل يشعرك انه حبيبك الاوفي و صديقك الذي لاينساك يكتب اسمك وعنوانك بخط يده عند صدور كل عدد من كتابات معاصرة فتحس انك على صلة دائمة مع مشروع ثقافي عربي لاينسى جيلنا جيل من واكب الخطوات الأولى للمجلة منذ تسعينات القرن الماضي. فكانّ المجلة ليست وسيلة وإنّما هي غابة في حدّ ذاتها. لذا لاتخلو كل خلية منها منها من بصمات الشاعر الفنان فالافتتاحية نثريّة شعر لابيان تصحيف لذا نلقاها في كل عدد ساكبة رحيق القلب متعطّشا إلى أعطاف العقل. ولعل راثي باز وليني وفيّا للحياة خائنا مراثي الموت ينشد الوفاء والتكريم في رثائه ولا رثاء لمحمود درويش في افتتاحية العدد الجديد من كتابات معاصرة حيث يكتب في نشيد رثائيّ من بنفسجة هورا إلى محمود درويش مابه يتبدّد كلام الرثاء مفاتن حروف تقفل في غير لحد القبور ولاشهد الصخور
اابدا مما تقول ويبقى يردّده البرتقال امتدادا "
…………….
ومن يومها كنت أولد في الصخر والشجر النازف.
……….
قال محمود يا ليتنا قد رجعنا /خرجنا
من السبت للسبت واليوم سبت
قلت رفرف على منتهى السفح في لحظة قد تطير.
تماسك ورفرف من الباب حتى عصافير عكا .
جناحان لايكفيان
استعر من جناحي جسمي وحلق لبيارة في خيلك.
…………….
مثل حبة ملح احن إلى خبزها…خبز أمي وقهوة أمي.
.وعرس جريح على وجه أمك أو وجه آمي*
………
• *هذه سطور غير وفيّة النسخ عن قصيدة طويلة تقرؤونها في العدد74 من كتابات معاصرة بالإضافة إلى ملفات اهرى في مختلف فروع المعرفة دالة على هاجس الوفاء والتكريم والصمود م -خ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























